الرئيسية > المؤلفين > ربيع جابر > رواية كنت أميرا – ربيع جابر

رواية كنت أميرا – ربيع جابر

رواية كنت أميرا لـ ربيع جابر

كنت أميراً رواية لـ ربيع جابر ، كنت أميراً بائساً ، أميراً بائساً لم أعد الآن ، أنا ضفدع : كرراك . ربما تلك العجوز ما كانت ترمي لعنة علي ، ربما كانت تمنحني حياة حديدة بطريقتها الخاصة هناك طرق غامضة ، لا يستوعبها دماغ إنسان فكيف يستوعبها دماغ ضفدع كان إنسان ؟ فكر الأمير الضفدع ضاحكاً . فوق السطح تحركت الأأميرة في ثوبها الأحمر وتاجها الذهبي . استدار الأمير الضفدع أدار ظهره للأميرة للقصر ، للناس ، قفز عالياً . عيناه مغمضتان جسده يمتد كالسهم في الفضاء ، الهواء يداعب جلده الناعم .

ربيع جابر لا يختار فحسب أن يكون روائياً دائماً يبقى طروحه وشاغله ومقاصده روائية، بل إنه بهذا الطموح جعل من رواياته الواحدة تلو الأخرى تجارب فنيّة. ففي كل رواية من روايات ربيع جابر نتذكر نمطاً عالمياً, كأن الروائي في تجاربه الروائية يحوّل الرواية إلى مباراة يقتحمها ويخوضها شوطاً بعد شوط…

يكتب في “كنت أميراً” رواية من روايات، رواية ثقافية مبنية من إعادة صياغة قصة للأطفال ممزوجة مع كتاب علوم أحياء عن الضفادع.

إن الرواية العالمية بالنسبة لجابر مدرسة كبيرة، ولا شك أن نفسه تحدّثه دائماً بأن يباريها، وأن يتنكّب وعورها وأن يجاري كبارها، فليست تجارب ربيع جابر الروائية والأنماط التي مارسها منها بعيدة عنها.

عباس بيضون

(سألته بكلمات هادئة: ولماذا أكذب عليك؟
أجابها: الطبيعة البشرية. الانسان كاذب غدّار كالضبع، لزج وحقير كالضفدع.
قالت: إذن أنت لا تؤمن بالانسان، ولا تثق به… من الآن حتى تعود إليك روح الانسان، حتى يحبّك انسان، كن هذا المخلوق الذي تحتقر…)

كنت أميرا

تحميل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *