رواية اسطنبول الذكريات والمدينة – أورهان باموق

رواية اسطنبول الذكريات والمدينة للمؤلف أورهان باموق

أزقة (بيه أوغلو)، والزوايا المظلمة مع رغبة الهرب والشعور بالذنب تتوهج وتخبو داخل عقلي كمصابيح النيون. أعرف أن شجاراً لن ينشب مع أمي في تلك الليلة، وأنني بعد قليل سأفتح الباب، وأهرب إلى الأزقة التي تمنحني سلواناً. وبعد أن أمشي مطولاً، سأعود في منتصف الليل إلى البيت، وأجلس إلى الطاولة لاستخراج شيء ما من جو هذه الأزقة وكيميائها.

قلت: “لن أغدو رساماً، سأكون كاتباً”.

في البداية يتكلّم الكاتب عن خيالات الطفولة وشعوره بأنّ هنالك نسخة أخرى منه تعيش في مكان آخر وبيتٍ آخر، وفي طفولته يصف الكاتب إسلوب حياتهم كأسرة كبيرة في منزل كبيرة أقيم على أرض حديقة باشا قديم وفي الوقت نفسه ميل الأسرة للتغريب والذي يصفه من خلال طبيعة الأثاث الغربي الذي كان يعتقد بأنّه يماثل متحفا لا يجب أن يلمسه الآخرون، فهو يشعر وكأنّ الأثاث وضع من أجل أن ننظر إليه، ويتذكّر كلام جدّته وهي تطلب منهم أن يعتدلوا في جلوسهم على الكنبات، كما يذكر وجود بيانو في كل طابق من طوابق المنزل الخمسة على الرغم من أنّ أحدا لم يعزف على أيٍّ منها يوما يحتل الكلام عن إسطنبول وتاريخها وشوارعها القديمة وأطلالها الحيّز الأكبر من الرواية.

اسطنبول الذكريات والمدينة

رابط الكتاب

انضم لنا على الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *