رواية العميل السرى – أجاثا كريستى

نحن في ربيع عام1940 رفعت مسز ” بروسفورد” ووجهها إلى زوجها حين دخل الغرفة وقالت -لست أدري سببا يا عزيزي ” تومي ” يجعلك متجهم الوجه على هذه الصورة ماذا هناك؟






– لم أجد عملا حتى الآن .. سواء في الجيش أو البحرية أو الطيران أو


حتى وزارة الخارجية .. إن الجميع يجيبون على سؤالي بنفس الإجابة

( فيما بعد .. قد نحتاج إليك )
حتى أصبحت لا أطيق سماع تلك الإجابات .. رجل في السادسة والأربعين
يعامل كأنما لا مقدرة له على العمل .. هذا أمر لا يطاق