رواية ليل تشيلي – روبرتو بولانيو

رواية ليل تشيلي لـ روبرتو بولانيو
رواية ليل تشيلي انعاكساً لروائياً وفنياً لهذا العنف الذي كان شبه يومي في بلدان القارة الأمريكية اللاتينية أثناء الحكم العسكري والدكتاتوريات ، في هذه الرواية لم تقم أي شخصية بإدانه العنف فقط ، قامت الشخصية الرئيسية بتبرير صمتها بأنها لم تر ولم تعرف به ، لكن الإدانة جاءت بسخرية وتهكم غير مباشرين على الإطلاق ، الإدانة في ” ليل تشياي ” لم تكن إدانة للعنف فقط بل كانت إدانة لكل شيء ، المجتمع المحافظ ، نفاق الأفراد ، بالإضافة إلى السخرية غير المباشرة. التناقض والإزدواج يمثلان أساس الرواية لكن أحدهما على حساب الآخر دائماً ، أحدهما أكثر من الآخر .

سباستيان أوروتيا لاكروا، قسّ وناقد أدبي وشاعر متواضع الموهبة. يتذكّر الأحداث الهامة في حياته في النصف الثاني من القرن العشرين، حيث في مجتمع تقليدي محافظ يفوز الاشتراكي الليندي برئاسة الجمهوريّة ، ويشكّل فوزه انتصاراً للديمقراطية وأملاً بالحداثة والتغيير في تشيلي. لكن الانقلاب العسكري الذي قام به بينوشيه يعيد المجتمع إلى الديكتاتورية.
القس، الناقد الأدبي والشاعر أوروتيا، عبر ذكرياته وعلاقاته الشخصيّة التي عرفها وموقعه ككاهن، يقدّم صورة عن تلك الفترة من تاريخ تشيلي: مجتمع المثقفين، السلطة، الكنيسة….
بالسخرية المبطنة يرسم بولانيو شخصياته ومصائرها التي يرصدها في عمله الذي يمثّل تأريخاً موازياً لتلك الفترة.

قالوا عن رواية ليل تشيلي لـ روبرتو بولانيو:
– نهر رائع من المشاعر، تأمّل مدهش، خيال آسر. “ليل تشيلي ” عمل شديد الأصالة والتفرّد: رواية معاصرة كُتِبَت لتحتل مكانة عالية في الأدب العالمي.
(سوزان سونتاج)
– أعمال بولانيو مدهشة، متعددة الرؤى، لا يمكن تصنيفها، تجعل منه أحد أهم أبناء جيله من كتاب أمريكا اللاتينية.
(جريدة لوموند)
– أفضل أبناء جيله. إنه يتحول إلى أسطورة بسرعة النيازك.
(نيويورك تايمز)

رابط الكتاب