مسرحية جنون أو قداسة – خوسيه اتشغاراي

مسرحية جنون أو قداسة خوسيه اتشغاراي pdf

من الجدير بالذكر أن مسرح اتشغاراي لا يعرف المصالحة عادةً، فهو مسرح مواجهة بين قطبين: الحقيقة من جهة والرأي من جهة أخرى، كما هو الحال في المسرحية التي بين أيدينا والقواد الكبير، واطخة التي تنظف، وبين الحب والشرف، الحرية والاستبداد، كما في الموت على الشفاه. والملفت نظر أن الحقيقة وهي عادة ما تكون شخصه لا تفسر في رأي الآخر إلا على أساس الجنون وعملياً المنتصر في النهاية هو الرأي، العادات والمنهزم هو الحقيقة لأنها جنون بالنسبة إليه.

مسرحية جنون او قداسة خوسيه اتشغاراي pdf
فمثلاً لا شيء ينفع دو لورنثو العالم والعارف والحكيم حين يكتشف ا الحقيقة، ولا يكتشفها معه الآخرون، كل ما يصيبه منهم هو الشفقة عليه، فلا حب زوجته ولا حب ابنته وتضحيتها في النهاية ومحاولتها الهروب أو الذهاب معه يفيده في الشيء، كل ما يناله منها هو أنها تعده أن تذهب لإنقاذه وبذلك تخسر سعادتها وتخسر حبها وتخسر الحقيقة أمام رأي الآخر

 مسرحية جنون أو قداسة خوسيه اتشغاراي pdf