الرئيسية > الأدب العربي > روايات عربية > رواية كل هذا الهراء – عزالدين شكري فشير

رواية كل هذا الهراء – عزالدين شكري فشير

رواية كل هذا الهراء لـ عزالدين فشير
تنويه: إذا أزمعت قراءة الرواية يا صديقي فأنا أهيّئك لبعض ما ستجده بداخلها، وإن قرأتها فأنت إذن مهيأ خلقة! وإن لم تقرأها فها أنا أحتذي حذو عز الدين شكري فشير بإخلاء مسئوليتي إذا خدشت المراجعة حياءك.
“فهمتِ؟ عرفتِ ألا أمل؟ عرفتِ أن المشكلة ليست فقط في استبداد الدولة ولكن في تخلف المجتمع نفسه وقسوته؟”
رواية تخدش الضمير قبل الحياء.
يمهد لنا فشير من البداية بأن هذه الرواية ما هي إلا قصة قدمها له “عمر فخر الدين” لينشرها بأسلوبه.. ويوضح من البداية أنها ليست لأصحاب القلوب الضعيفة والأحاسيس الخُلقية والدينية والوطنية المرهفة ونصحهم ألّا يقرأوا هذه الرواية، وأن قراءة الرواية ليس عملًا إجباريًا، بل من اختيار القارئ، وأنه يتحمل مسؤولية اختياره.
نحن أمام حكاية رئيسية عن أمل وعمر وليلتان يقضيانهما في الفراش، تتخللها حكايات متفرقة يحكيها عمر مع ممارستهما الجنس.
عمر هنا يمثل الواقع كما هو بسوداوية وكئابة بدون تزيين.
يبدأ عمر بحكاية أبيه والظابط أيمن الذي يطارده، وفيها يعرض قصة أبيه وقصته ونشأته إلى أن أصبح سائق لتاكسي أبيه.
والثانية عن وائل ومحب وتامر، ثلاثة من طبقات وطوائف مختلفة، وفيه يحكي عن الثورة من خلالهم والأحداث التي تلتها في السنة الأولى من الثورة. والجامع بين الثلاثة هو حب الأهلى، وسيحكي عن حكايتهم في المدرج في ماتش المصري في بورسعيد، وموت وائل ومحمد ونجاة تامر الذي عاش وقرر أن ينتقم فحبس بعدها خمس سنوات لمشاركته في مظاهرة.

رواية كل هذا الهراء

تحميل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *