الرئيسية > تصنيفات > قريبا > رواية سيقان ملتوية – زينب حفني

رواية سيقان ملتوية – زينب حفني

رواية سيقان ملتوية من خلالها يستطيع القارئ أن يلمس مستوى ثقافة ووعي الكاتبة من خلال عباراتها وكلماتها الرائعة، ووصفها للأشياء الملموسة وغير الملموسة بحياتنا بعمق أكثر مع إضفاء جمالية مثالية لها ، العبارات بحاجة لتروي عند قرائتها لفهم فلسفتها وكلماتها وقد كانت تلك العبارات موجودة بكثرة في الرواية.

لمحت بريقاً متقداً يطل من فسحة عيني زياد، قائلاً بمرحة المعتاد: “اسمعي، أريد أن أراك في الخمار الأسود!!”.
ضحكت معلقة: هل تفكر في تنقيبي من رأسي إلى أخمصي قدمي، وضمي إلى واحدة من الجماعات الإسلامية المتطرفة؟!”
“بل أريد اختراق الأزمنة الغادرة التي تحول بيني وبينك، أمحو من خلالك كل المؤامرات التي حيكت لتفريقنا، كسر القيود التي تعزل روحينا، هناك قصيدة جميلة قرأتها ورست في ذاكرتي لشاعر عربي من مكة، ذكرها الأصفهاني في كتابه الأغاني يقول مطلعها.. (قل للمليحة في الخمار الأسود/ماذا فعلت بناسك متعبد؟) آه يا سارة!! أنا العبد الفقير الهائم في محراب حبك. مولاتي شهرزاد، هل تقبلين بي عاشقاً؟ هل توافقين سيدتي أن يحبك رجل لا يملك سوى قلب مكسور وسائح على باب الله أمنيته أن تكوني وطنه الصغير؟!”.
يومها غمرتني الفرحة، انعكست آثارها على صفحة وجهي، حضرتني عبارات ربييكا (لا تكترثي بعادات التخلف التي جاء منها والدك. لا تفسحي أمامها المجال لتهزم حبك

رواية سيقان ملتوية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *