الرئيسية > المؤلفين > جيلبرت سينويه > رواية صمت الآلهة – جيلبرت سينويه

رواية صمت الآلهة – جيلبرت سينويه

رواية صمت الآلهة لجيلبرت سينويه تقع في 367 صفحة من القطع المتوسط، قسمها الراوي إلى خمسة وعشرين فصلا، ويحكي فيها عن روائية عجوز بصمت اسمها في حقل الرواية البوليسية، شخصية فذة تحفز القارئ على المضي قدما في سبر أغوار عوالمها الداخلية،إنها كلاريسا التي فضلت الاعتزال في جزيرة اسكتلندية عوض الشهرة وحفلات العشاء الباذخة، حيث أدركت أنها في غير حاجة إلى مهرجانات من أجل تمرير أفكارها، كلاريسا التي ستفقد القدرة على مواصلة الكتابة نتيجة مرض ألم بأصابعها، كلاريسا التي كانت ترتجف من جراء سماع كلمة إنترنت أو حاسوب.

في ليلة من ليالها الساحرة، سيلفت انتباهها حضور جثة رجل يتلفظ أنفاسه الأخيرة وسط منزلها، دنت الروائية مرتجفة من الرجل، كانت حنجرته مذبوحة تماما من أسفل عقدة الحنجور والدم يسيل منها بغزارة مشكلا بركة على السجادة، حاولت أن تستدرجه إلى النطق إلا أنه لم يسعه ذلك، سوى أنه أدخل يده في جيب سترته، وناولها بتوسل مستطيلا كرتونيا صغيرا.
لم يبق أي أثر للجثة بعد مجيء الشرطة،الشيء الذي خلف داخل كلاريسا هلعا وتوترا كبيرين نجم عنهما سيل من الأسئلة: هل الروائية سقطت ضحية خيالها؟ أم إن الأمر يتعلق بهذيان إبداعي؟ هل هي صورة ذهنية مجنونة اختمرت في ذهنها…أسئلة ستفقد مشروعيتها أمام استمرار وجود المستطيل الكرتوني الذي يحتوي نصا مرموزا بحوزتها، إنه برهان قاطع على أنها لم تكن ضحية وهم، لكن من عساه يستوعب هذه القصة الغريبة؟، لم يبق لكلاريسا من ملاذ بعد أن امتنع محقق الشرطة عن تصديقها إلا صديقها البروفيسور ماكلين،هذا الأخير الذي لن يبخل عن كلاريسا في شيء من أجل تفكيك رموز المستطيل.
بعد رحلة بحث طويلة ومرعبة راح ضحيتها أستاذ تاريخ الأديان باكوفيا وصديقه صموائيل شلونسكي، تمكنت كلاريسا من فك رموز المستطيل الكرتوني بعد أن استنطقت أنبياء الأديان الثلاثة: موسى و عيسى و محمد، بمساعدة من الملاك دانييل والملاك ساميل، حيث كشفت مجريات البحث أن الجثة التي ظهرت بمنزل كلاريسا كان من تجسد فيها هو جبريل الذي سعى إلى إخبار كلاريسا بجرائم القتل التي ترتكب في الجنة ضد الملائكة،علّها تساعده في الكشف عن هوية القاتل هي التي فككت أعقد الجرائم في رواياتها البوليسية، إلا أن القاتل وصل إلى جبريل وذبحه في منزلها قبل أن يخبر كلاريسا بمجريات الأمور. في نهاية الرواية، سوف تتمكن كلاريسا من تحديد هوية القاتل الذي لم يكن سوى الأخ التوأم للإله الصامت غير المبالي بالجرائم التي ترتكب، إنه إبليس الذي يراهن على أنه إذا ما حل الشقاء محل السعادة، سيعرض البشر على عبادة الإله وسيعوضون حبهم له بكراهيته.

صمت الآلهة

تحميل

انضم للجروب الخاص بنا علي فيسبوك

ابلغ عن رابط لا يعمل

عند البحث عن كتاب في جوجل .. اكتب "مكتبة الحرية" بجانب اسم الكتاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *