الرئيسية > الأدب العربي > روايات عربية > رواية قيثارة أجاثا كريستي – إبراهيم أحمد

رواية قيثارة أجاثا كريستي – إبراهيم أحمد

رواية قيثارة أجاثا كريستي لإبراهيم أحمد رواية عن الحب والحنين، كل شخوصها يبحثون عن الحب، يحدوهم وفاء وأمل، ماكس مالوان عالم الآثار يبحث عن حبيبته أجاثا كريستي كاتبة الروايات البوليسية التي اختفت فجأة من فندق في بغداد في الأربعينات من القرن العشرين.

والفريد ثيسجر الرحالة الإنجليزي الشهير يبحث عن الفتاة الجميلة الفاتنة المسماة بنت المعيدي وموناليزا العراق وقد أحبها حين رأى صورتها في مقهى ببغداد، تأخذه الحيرة والمتاهات بين الحكايات التي تدور حولها وبين الكثيرين الذين يريدون أن ينسبوها لهم فهي معيدية عربية، تركمانية، كردية، آشورية، لكنه يقضي زمناً في الأهوار باحثاً عنها بين من سماهم عرب الأهوار. والكاتب الذي يعود من المنفى بعد فراق لوطنه استمر قرابة ثلاثين عاماً مستذكراً الحب القديم، وحبيبته الحسناء التي هجرته، معتقداً أن كل شيء قد انقضى؛ لكن ما ينهض من رماد الحب والحنين والهجران لا يمكن التكهن به.
نسيج من علاقات الحب والاشتياق والحزن العميق يتضافر على خلفية من التجليات المثيرة في الربع الخالي، والخليج العربي، وشواطئ الأهوار وشوارع بغداد ومقاهيها ومكائد السياسة ومشاريعها السرية ومواقع الآثار القديمة السومرية والآشورية والأهرامات ولعنة الفراعنة حتى أنغام قيثارات الفتيات في المقبرة الملكية السومرية، محاولة لتقصي روح الشرق وآفاقه المفعمة بالشجن والجمال والحب العميق الذي لا ينتهي؛ حتى يبدأ من جديد. الرواية تقع في 380 صفحة.

تحميل

error: Content is protected !!