الرئيسية > علوم الإنسان > كتب سياسية > كتاب لا مكان للإختباء – جلين جرينوالد

كتاب لا مكان للإختباء – جلين جرينوالد

كتاب لا مكان للإختباء (إدوارد سنودن، الولايات المتحدة الأميركية، ودولة المراقبة الأميركية) لـ جلين جرينوالد

في كتاب لا مكان للاختفاء نقرأ القصة الكاملة للموظف السابق في الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن الذي قرر إخبارها للكاتب جلين جرينوالد بتفاصيلها وحيثياتها وبما فيها من معلومات وأسرار يُكشف عنها هنا لأول مرة في هذا الكتاب.
في شهر أيار/ مايو من العام 2013 سافر جلين جرينوالد مؤلف كتاب “لا مكان للاختباء” إلى هونغ كونغ لمقابلة مخبر متكتم ادعى أن لديه أدلة مذهلة حول تفشي التجسس الحكومي الأميركي، والذي أصرّ على التواصل عبر قنوات شديدة التشفير فقط، ليتبين له بعد ذلك أن هذا المصدر لم يكن سوى إدوارد سنودن المتعاقد مع وكالة الأمن القومي، والذي تحوّلت اعترافاته حول الانتشار الواسع والمبرمج لتجاوزات الوكالة إلى أكثر الأخبار إثارة وشيوعاً في التاريخ المعاصر؛ مما أثار نقاشات حادة حول الأمن القومي وخصوصية المعلومات.
وللمرة الأولى، يجمع جرينوالد كل الأجزاء معاً، مستعيداً تفاصيل لقاءاته مع سنودن التي نشرت جريدة الغارديان البريطانية قسماً منها، ومضيفاً إليها معلومات جديدة ومستجدة، وفاضحاً سوء استخدام وكالة الأمن القومي الأميركية لسلطتها، وذلك عبر وثائق لم تنشر من قبل زوده بها سنودن وتكشف أسراراً خطيرة عن تورط الوكالة في زرع أجهزة مراقبة داخل موجهات شبكات الإنترنت ومحولاتها، ومراقبة جميع الاتصالات الإلكترونية بما فيها اتصالات الطائرات، وتمويل أجهزة استخبارات أجنبية للحصول على معلومات عن أهداف محددة، فضلاً عن التجسس الاقتصادي، واختراق وسائل التواصل الاجتماعي ومراقبة أنشطة المواطنين الخاصة عبرها.

وهكذا، ومن خلال الكشف عن تجاوزات وكالة الأمن القومي الأميركية غير القانونية يثبت جرينوالد هنا – في كتاب لا مكان للاختفاء – إخفاقها في الدفاع عن مصالح المواطنين، بالإضافة إلى خداعهم حول أنشطتها؛ عبر نشر معلومات مغلوطة في وسائل إعلامية تدعمها مالياً.
وعليه، يوضح سنودن إلى أننا نقف عند مفترق طرق تاريخي فيتساءل: هل سيُفضي العصر الرقمي إلى تحرير الفرد وإلى منح الحريات السياسية؛ الأمرين اللذين يستطيع الإنترنت إطلاق العنان لهما بصورة فريدة؟ أم إنه سيُحدث نظام مراقبة وسيطرة كلي الوجود، على نحو يفوق أحلام حتى أكبر طغاة الماضي؟ ويُعقِّب بالقول: في الوقت الحالي، كلا الطريقين ممكنان. إن أفعالنا هي التي ستحدد المصير الذي سننتهي إليه.
يكشف كتاب “لا مكان للاختفاء” عن 56 وثيقة لم تُرَ من قبل من أرشيف سنودن، منها (على سبيل الذكر لا الحصر):
-تفاصيل جديدة حول “الموجِّهات” و”محوِّلات الشبكة”.
– الشركات الشريكة مع وكالة الأمن القومي.
– مبدأ جمع كل شيء.
– اعتراض الاتصالات الجوية.
– علاقات مع شركاء أجانب.
– تجسس اقتصادي.
– فايسبوك/ وسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنت.
– بالإضافة إلى مواضيع أخرى مثل: ردود فعل سنودن على مجموعة القصص الأولى، وكيفية اختبائه في هونغ كونغ، بالإضافة إلى القصة المثيرة التي تكمن خلف نشر التحقيقات الأولى في صحيفة الغارديان، واحتجاز ديفيد ميراندا.

تحميل

error: Content is protected !!