رواية آخر الأبوب الموصدة – ابتسام أبو ميالة

رواية آخر الأبواب الموصدة روائية الفلسطينية ابتسام أبو ميالة
تدور أحداث الرواية في 223 صفحة من الحجم المتوسط، يتناوبها أربعة أبواب.
عند قراءتك لرواية آخر الأبواب الموصدة، تخضع لسطوة المكان، فهناك القدس، وأحداث ممتدة من زمن الانجليز، النكبة، والنكسة.

تقوم أحداث الرواية على عائلة مقدسية تسعى إلى الحفاظ على بيت داخل أسوار القدس خوفاً من استيلاء المحتل (اليهود) عليه، حيث اتفقت العائلة على تزويج ابن الخالة الذي يسكن مدينة القدس إلى ابنة الخالة التي تسكن مدينة عمان، دون موافقة الابنة.

تحكي رواية آخر الأبواب الموصدة قصة إيمان، الفتاة التي تزوجها أمها من ابن خالتها رغماً عنها وترسلها في رحلة محفوفة بالمخاطر مع غرباء من عمان إلى القدس. تدرك إيمان من البداية أنها بيعت حفاظ على إرث العائلة والبيت المقدسي الذي تقطنه خالتها، وتدرك أن هذه الرحلة كانت كفيلة بتغيير مصيرها ومجرى حياتها أبد بعد قصة حب تعيشها ومجموعة من الأحداث التي تجعل تتعقد وتتشابك لتصنع منها شخصية استثنائية رغم الصعوبات. رواية مثيرة وعميقة تعيد رسم القدس في أذهان القراء بأبهى صورها، وترسم لإيمان، الفتاة الصغيرة، مصيراً مؤلماً ولكن منتصراً.

رواية غاية الروعة بطريقة بسيطة وكلمات سلسلة استطاعت أن تدمج بين الألم والمعاناة في القدس وبين مشاعر العاطفة والحب في ظل أجواء الحرب .
بالإضافة إلى أن نهايتها. من أجمل النهايات في تاريخ الروايات … مازال الورد الاحمر المنثور ع الارض في خاطرتي كأنني أراه أمامي الآن

آخر الأبوب الموصدة