الرئيسية > الأدب العالمي > روايات عالمية > رواية صانع الملائكة – شتيفان بريجس

رواية صانع الملائكة – شتيفان بريجس

رواية صانع الملائكة لـ شتيفان بريجس
فوجئ أهالي قرية فولفهايم الصغيرة بعودة الدكتور فيكتور هوب بعد غياب امتد لسنوات وسنوات طوال، لكنه لم يعد وحده، عاد ومعه ثلاثة أطفال توأم متطابقين، ويشبهونه إلى حد كبير، الشعر الناري نفسه، والشفة المشقوقة نفسها. لكن، أين أمهم، وما هو هذا الكلام الغريب الذي يقوله ذلك الطبيب غير العادي؟
فيكتور هوب عالم شاب يريد أن يحقق شيئًا واحدًا فقط كرَّس حياته له.. اسنساخ البشر، لكنه في زمان كل من فيه نظر إليه واعتبره مجنون يسعى لتحقيق المستحيل، لكن أطفاله الثلاثة متشابهون إلى حد مريب، ثم كيف يمكن لأطفال عمرهم لا يتعدى العام ويتحدثون، ليس فقط هذا، بل ويتحدثون أكثر من لغة.
في هذه الرواية سيقترب الشر كثيرًا من الخير وسيختفي الخيط الرفيه بينهما ليصبحا كيانًا واحدًا يخدم فيكتور هوب، العبقري المجنون.

إقتباس من رواية صانع الملائكة لـ شتيفان بريجس
“أجابه “فيكتور” بصوت مبحوح، وهو ينظر عبر النافذة:
– أبحث عن إجابات.
– جميعنا يبحث عن الإجابات، “فيكتور”.
(…) بوسعك أن تفعل كل ما تقدر عليه من خير، ولكنك في النهاية سيتوجب عليك أن تتحمل عواقب ما اقترفته من شر.
الشر لا بد من مواجهته.
لم تتخلص أبدًا من الشر بداخلك!
للرب ما أعطى وللرب ما أخذ، ولا أحد سواه.
(…) أدرك معنى الحركات التى يقوم بها الطبيب. لقد مات. كم هو سهل أن يموت الإنسان. أمر الموت سهل. وهو أسهل من صنع الحياة. سلب الحياة سهل، حتى ولو كان هذا من دون قصد. ولقد تعلم ذلك الدرس منذ أيام قليلة”.

تحميل

error: Content is protected !!