الرئيسية > المؤلفين > سيجموند فرويد > كتاب التحليل النفسي والفن (دافينشي..دوستويفسكي) – سيغموند فرويد

كتاب التحليل النفسي والفن (دافينشي..دوستويفسكي) – سيغموند فرويد

كتاب التحليل النفسي والفن (دافينشي..دوستويفسكي) لـ سيغموند فرويد

تلتقى فى هذا الكتاب ثلاث من أبرز العبقريات فى تاريخ الثقافة الانسانية : ليوناردو دافينشى عبقرى عصر النهضة , العالم , الفنان , المخترع – دستويفسكي عبقرى الرواية الروسية الفذ الذى يعده بعض النقاد الأب الحقيقي للتحليل النفسى لأعماق النفس البشرية – و سيجموند فرويد صاحب الثورة المماثلة للثورة التى مثلتها نظرية التطور , و لكن فى مجال فهم الحياة النفسية .

و من خلال هذا الالتقاء نتفهم الجذور المرضية للعبقرية الفنية , و نتفهم أسس “علم الجمال الفرويدي”. فالكتاب يضم أهم بحثين كتبهما فرويد فى التحليل النفسى للفنان
– ليوناردو دافنشي : دراسة في السيكولوجية الجنسية
– دستويفسكي وجريمة قتل الأب

تنزيل كتاب التحليل النفسي والفن للكاتب المشهور سيجموند فرودي pdf

يبدأ فرويد كتابه في الحديث عن دافنشي ، وفي الحقيقة فإنه أسهب في تحليل دافنشي ، وعرض حياته ، وأعماله ، وهذا ينم عن إعجاب بهذه الشخصية ، ومن ثم يبدأ في فقرة جديدة وبصفحة جديد ليخوض في نفسية هذه الهامة ، ويعطي واحدة من الذكريات التي يعتبرها فرويد ، وغيره أنها مستحيلة ، وانها غريبة إلى أبعد حد ، وكانت هذه الذكرى موجودة في المخطوطة الأطلسية ، والتي يقول فيها دافنشي : (( يبدو أنه قد قدر علي من قبل أن أشغل نفسي تماماً بالنسر ، فإنه يطرأ على ذهني كذكرى قديمة جداً ، فحينما كنت لا أزال في المهد ، هبط علي نسر ، فتح فمي بذيله ، وضربني عدة مرات بذيله على شفتي )) ، وينطلق فرويد من هذه العبارة ، وعدد مما قيل عن دافنشي ممن كتبوا عنه في سيرته ليثبت أن هذا الرجل كان يعاني من حالة عصابية ، وانفصامية ، وانه كان شاذاً . والحقيقة يقول فرويد أن هذه الذكرى أغرب ما يكون ، وأثناء تحليله يثبت مما قبل عنه في حياته انه كان يجتذب الشبان الصغار ذو الملامح الوسيمة ، ويعتني بهم ، وهذا كما جيء في إحدى مذكراته ، ثم يربط فرويد من كون دافنشي ابناً غير شرعي ، وعلاقته بأمه .

وفي الفصل الثاني يأخذ فرويد دوستيوفسكي وروايته الشهيرة ( الإخوة كارامازوف ) ، ويحللها . يضع فرويد في بادئ الأمر عن حياة دوستيوفسكي كما قيل عنه ، وقد قيل أنه كان كارهاً لوالده ، وكان يريد قتله ، ولهذا يقول فرويد ولا غرو ان تكون أعظم ثلاث اعمال ادبية هي : ( مأساة أوديب لسوفوكوليس ، وهاملت شكسبير ، والاخوة كارامازوف ) وهذه الاعمال كلها تتحدث عن قتل الأب من اجل امرأة . ويقول فرويد أن مقتل أبا دوستيوفسكي كان بمثابة النقطة المهمة والمفصلية في مصير حياته العصابية ، فقد عانى بعدها من نوبات صرع يقول عنها فرويد بانها ( نوبة هستيريا حادة ) ، ويأتي فرويد باحد النصوص المنقولة عن إحدى إخوة دوستيوفسكي والتي يقول بها أن فيودر كان عندما يشعر بقرب هذه النوبات يجمع الأوراق بجانبه ليكتب وصيته ويقول بانه سوف يموت ، وفي الكتاب يقوم فرويد بالتحليل ويثبت أن ما يحدث هو أن الانا العليا قد تقمصت صورة الأب المعاقب لأبنه المريد لقتله ، وهذه صورة سادية تظهر بشكل ضئيل في أعماله ، وافعاله ، وأن الأنا تقوم بدور المعاقب لفيودر فلهذا كان يقوم بمعاقبة نفسه بصورة مازوخية مرضية ، وكانت تظهر بشكل كبير ، مما يعني انه كان مازوخياً إلى حد كبير .

التحليل النفسي والفن

تحميل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *