الرئيسية > الأدب العربي > روايات عربية > رواية أطياف الأزقة المهجورة: الشميسي – تركي الحمد

رواية أطياف الأزقة المهجورة: الشميسي – تركي الحمد

الشميسي الجزء الثاني من ثلاثية اطياف الازقة المهجورة لتركي الحمد, في الجزء الاول تتبعنا هشام العابر الى ان وصل الى نجد التي ” تالد و لا تغذي” ودع ابواه في الدمام متجها الى الرياض لاكمال دراسته الجامعية, ثم ما الذي حصل؟ ” انه قد ذاق الثمرو المحرمة, السياسة و المرأة و الشراب الملعون” اعجبتني براعة الحمد الوصفية متناهية الدقة “كان ابو صالح يجلس مادا رجلية باسترخاء و يدخن سيجارة بلذة و ينكش اسنانه بعود كبريت و هو يمتص البقايا بصوت مسموع شبيه بزقزقة عصفور دوري, و بجانبه ابريق شاي ضخم” ايضا و صف الحمد الدقيق للكليجا ” بالهيل و السكر و الدبس و الدقيق و الودك” و للحلاوة البحرينية ” بالسكر و النشاء والدهن و المكسرات و الهيل” اثار شهيتي اما الشاي المضمخ بالنعناع فحكاية أخرى.الشميسي تحوي تأريخا دقيقا للظروف التاريخية الخاصة بتلك المرحلة السياسية قبل عشرين سنة او او اكثر, فهمت و انا ابنة هذا الجيل, الرمزية العظيمة لجمال عبد الناصر في الستينات الميلادية للشعوب العربية كافة ” كان جمال رمزا و ابا للجميع يكرهونه يختلفون معه و لكن لا يمكن الاستغناء عنه او تحمل فكرة عدم وجوده فقد تكره اباك كل الكره و تتمنى في اعماقك زوال هذا الاب كي تنال حريتك كاملة و لكن ما ان يموت حتى يتبدى لك الفراغ الذي ترك تحس ان الحائط الذي تستند عليه قد انهار فتتمنى لو عاد الزمن الذهبي الجميل و لكن هل يعود ما مضى! لقد كان جمال كل ذلك.”

شخصية بطل الرواية هشام في هذا الجزء تطورت جدا وأهم مايميز هذا الجزء التناقضات التي عاشها هشام من هو وماذا يريد ان يصبح ! وجلد الذات الذي أصبح ملازما له بسبب نظرة اهله واقربائه نظره مغايره عما يكون
..والواقعية التي كانت تصاحب هذه الشخصية رائعه جدا

الشميسي

تحميل

انضم للجروب الخاص بنا علي فيسبوك

ابلغ عن رابط لا يعمل

عند البحث عن كتاب في جوجل .. اكتب "مكتبة الحرية" بجانب اسم الكتاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *