الرئيسية > الأدب العالمي > روايات عالمية > رواية الأمواج السبعة – دانيل غلاتاور

رواية الأمواج السبعة – دانيل غلاتاور

رواية الأمواج السبعة لـ دانيل غلاتاور

أتعرف إيمي روتنر وليو لَايْكَه؟ إذًا فقد قرأت “نسيم الصبا”. وتعرف قصة الحب الإلكترونية الفريدة بين شخصين لم يتقابلا قط. أترى أن قصتهما قد انتهت؟ يجوز! ولكن إيمي وليو لهما رأي آخر. أترى أن إيمي وليو لا بد أن يلتقيا على أرض الواقع، وأن القصة تستحق نهاية مختلفة؟ ها هي ذي! لم تقرأ “نسيم الصبا” ولا تدري شيئًا عن إيمي وليو؟ لا توجد مشكلة! ستعرف كل ما يجب معرفته من خلال رسائل إيمي وليو.

عندما تكون الحكاية غير قابلة للتتمة ..
و ليس ثمّة مجال لفصلٍ جديد ..
هل ترحل؟
هل تقنع بأنّ يظلّ الحب نجماً لامعاً يُنير ليل الذاكرة ، عوضاً عن حجر بارد يُثقل جيوب العمر؟
هل تهجر صرح الحب الذي شيّدته خوفاً عليه من انهدامه !!
أم تقامر على فرصتك الأثيرة بكل ما أوتيت من جرأة و جنون و أمنيات ؟

الأمواج السبعة :
في مكان ما ، يرددون أسطورة الموجة السابعة المتمردة …
حيث أن الأمواج الست الأولى مسالمة ، أليفة ، يسهل التنبؤ بها .. ووحدها الموجة السابعة تأتي جامحة ، مفاجئة ، تمحو سابقاتها و تغيّر كل شيء !

الموجة الأولى :
قد لا يوجد فصل جديد ذو معنى ، لكن يوجد ختام لائق ..
تأكد من إغلاق خزانة مشاعرك و أحاسيسك جيداً ، ارتدي ثوب اللامبالاة ، اذهب للموعد الأخير ..
و احرص على ألا ينتقل شيء من صندوق البريد ، إلى طاولة المقهى .

الموجة الثانية :
هنالك نقطة بينكما ، تربط القلب بالقلب ..
إحساسك بها مكثف ، تعصف بك ، تدفئك ..
تكون مركز عالمك ، تملكها و تملكك ..
اعثر عليها ، حافظ عليها ، و احمها ..

الموجة الثالثة :
و هي موجة الأخطاء القاتلة ..
و لإنّ الكلمات هي كل ما ربط بينكما ، و لإنها ناقمة عليك بعدد ما تنتجه الأبجدية من معاني ، ستعاقبك بالصمت ..
و لإنه لا يوجد معجزة من سبعة أحرف ، و إنما نتيجة واحدة ، خشيتماها كثيراً ، أجلتماها كثيراً .. ستكون هذه النهاية

الموجة الرابعة :
لإن النهاية في النهاية بداية جديدة ..
و لإنك صديق لوحة مفاتيحها ، و هي دفتر يومياتك ..
و لإن لديكم نقطة تتجمع فيها كل الذكريات و الأشواق ..
ستستمران .

الموجة الخامسة :
لا آمال لا أحلام لا أمنيات ..
يمكن للمرء أن يعيش حياته منتظراً إنساناً يمنحه كل شيء يحتاجه ، لكنّه
لن يشعر حينها إلا بأنّ ثمة شيء ناقص .
لم يعد الكمال هدفاً ، لم يعد الحب ملاذاً ..
ابحثا عن الطمأنينة في مكان آخر !

الموجة السادسة :
إنّ لك مدخلاً خاصاً للسعادة ، فهي تأتيك من الخارج ، و نادراً ما تكون نابعة من الداخل ..
نادراً ما يحدث ذلك ، لكنه يحدث : التفكير بها يجعلك سعيداً
إنها وطنك الذي تحمله معك أينما رحلت …

الموجة السابعة :
الآن ..
عندما تفكر بها ، تفكر بها وقتما يحلو لك ، و كلما و كيفما يحلو لك ، لا شيء و لا أحد يحول بينك و بينها ..
و نظرتك التي لا ترى غيرها ، و يتلاشى أمامها كل شيء ..
نظرتك التي ترى أن العالم كلّه خُلق لكما ..
و بأنّ الأمنيات مع من نُحب قابلة للتحققّ ..
و الحلم معهم يستحق أن يُعاش ..
من أجل هذه النظرة فقط ، كان انتظار رسائلك سنتين و نصف مُجدياً ..

الأمواج السبعة

تحميل

error: Content is protected !!