الرئيسية > الأدب العالمي > روايات عالمية > رواية ما رواه المغربي – ليلي العلمي

رواية ما رواه المغربي – ليلي العلمي

رواية ما رواه المغربي لـ ليلي العلمي

في إطار الاكتشافات الإسبانية للعالم الجديد تخرج حملة سنة 1527 م مكونة من 350 شخص وبقيادة بانفيلو دي نارفاييز، تستهدف هذه الحملة المنطقة التي صارت تعرف الآن بولاية فلوريدا، تفقد أخبار الحملة لمدة ثمانية أعوام عندما يعود أربعة رجال فقط، يقوم أحدهم وهو كابيزا دي فاكا بكتابة تقرير عن الحملة يقدم لملك إسبانيا، ترد في ذلك التقرير إشارة صغيرة إلى أن أحد الأربعة الناجين ليس إلا عبد مغربي يدعى إستبانكو أو مصطفى الأزموري، نسبة إلى مدينة أزمور المغربية.

من هذه الإشارة تعيد الكاتبة الأمريكية من أصل مغربي (ليلى العلمي) بناء قصة الحملة، ساحبة مصطفى الأزموري من الهامش، لتجعله شاهدنا الأساس على الحملة، هكذا نتعرف على قصة حياة بطلنا منذ ولادته في أزمور وحتى بيعه كعبد في مدينة إشبيلية فمرافقته لحملة نارفييز المشؤومة وكل ما تعرض له من مخاطر في تلك الأراضي الجديدة والمتوحشة، لا تتطابق الرواية التي يقدمها الأزموري مع ما رواه دي فاكا، فالتقرير الذي يقدم للملك يجب أن يظهر بشكل جيد، بحيث تلقى الأخطاء على عواتق الموتى، من هنا تقدم لنا ليلى العلمي متحررة من التأريخ رواية جديدة للحملة، رواية تخيلية كتبت بطريقة فاتنة.

حظيت الرواية بترجمة ممتازة من الأستاذة نوف الميموني، بلغة تراثية تناسب روح النص وزمن الرواية وهو خيار منهك للمترجم ولكنه يمنح الرواية ألقاً وجواً يذكرنا برحلات ابن بطوطة.

“تشعر بأن رواية ما رواه المغربي تاريخية ومعاصرة في الوقت نفسه… سرد الحكاية من نظر ليلى العلمي هو صراع لإرادة الأقوى بين الخير والشر، وحرب على النسيان، لأنها رأت في قصة إستيفانيكو عبرة روحية وأخلاقية” – نيويورك تايمز بوك ريفيو

ما رواه المغربي

تحميل

error: Content is protected !!