رواية السأم – ألبرتو مورافيا

رواية السأم لـ ألبرتو مورافيا

قصة رسّام ملّ فنه وحياته فحاول بجنون، ومن خلال علاقته مع صبية هي سيسيليا أن يعقد من جديد صلة قوية مع الواقع، فهل استطاعت هذه العاطفة إبعاد شبح السأم عن هذا الفنان؟!! هذا ما ستكشف عنه تفاصيل هذه الرواية التي يطرح من خلالها ألبرتو مورافيا عدداً من المشكلات الهامة في حياة الإنسان المعاصر. ويمكن قراءتها وقبل كل شيء، على أنها قصة إرادة تحرر تكاد تخنقها مواصفات الحياة وتقاليدها.

بطلة الرواية لا تبالي بالرفاه المادي و لا بالأموال و إنّما بالمتعة الجنسيّة وحدها ,بطل القصّة و تعريف السأم بارع في توضيح مشكلة العالم الذي فقد ترابط الأشياء و صار ظمآن معنى , الظما معنى الذي يدفعه لاختيار ما يكره فقط لأجل أن تصبح له علاقةٌ بالأشياء و لا تبقى على حياديّتها و انفصالها عن المعنى و مسافة التفاعل الإنسانيّ .
حتى الانتحار قد يكون ذا معنى في هذا العالم المتفكّك المفتقد إلى معنى و المولّد قلق و الخيارات الاستثنائيّة عند أيّ نزوع نحو عاطفة إنسانيّة تخرجه من القفص , الانتحار هنا يصبح معنى الحياة !

السأم