الرئيسية > الأدب العالمي > روايات عالمية > رواية الصيف الجميل – تشيزره بافيزه

رواية الصيف الجميل – تشيزره بافيزه

رواية الصيف الجميل لـ تشيزره بافيزه

رواية الصيف الجميل احدى اجمل روايات الشاعر والروائي العملاق چيزيره باڤيزه، وهي احدى ثلاثية الروائي التي حازت على ارفع جائزة إيطالية “ستريگا”.

تتناول رواية الصيف الجميل حكاية فتاة في مقتبل العمر، عمر المراهقة، العالم المليء بالاسرار والمغامرات، والمرحلة التي تمثل المدخل الى عالم الأنوثة. يقودنا الكاتب عبر بطلة الرواية، ذات صيف، في هذه الرحلة: متاهة المراهقة وما تمتاز به من حب الاطلاع والاستكشاف، العمر الذي تتفجر فيه الأنوثة، ويولد العشق الاول والقبلة الاولى، وتتشابك فيه الأحلام والخيبات.

“لم تنم جينيا تلك الليلة، وكانت تثقلها الأغطية، لكنها فكرت بأشياء كثيرة، وكلما تقدم الليل، تأخذها الأفكار إلى منحى غريب. تخيلت أنها وحيدة في ذلك السرير المبعثر في زاوية استوديو غويدو، وأنها تسمعه من وراء الستارة، وأن تعيش معه تقبّله، وتطبخ له. من يدري من أين يأكل غويدو قبل أن يصبح جندياً. ثم صارت تفكر أنها ما كانت تظن بأن ترتبط بجندي، ولكن غويدو قد يبدو جميلاً بالملابس المدنية، وهو الأشقر القوي، ثم جُعلتُ تستذكر صوته الذي كانت قد نسيته، في حين تذكر بقوة صوت رودريغوس. لا بد أن تراه ولو فقط للاستماع لصوته، وكلما فكرت أكثر، زاد استغرابها، كيف أن أميليا ارتبطت برودريغوسبدلاً من غويدو. كانت مغتبطة؛ لأن أميليا وغويدو لم يمارسا الحب في تلك الأيام حينما كانوا يحطمون الأقداح. كانت لا تزال يقظة عندما رن المنبه، وهي تفكر بأشياء كثيرة في سريرها الدافىء. وعند أول خيط ذلك الصباح، انتاب جينيا الحزن لقدوم الشتاء،ولأنها لن ترى ألوان الشمس الجميلة. من يدري فيما إذا كان غويدو يفكر بذلك أيضاً، وهو الذي تعني له الألوان كل شيء. يا للروعة، قالت جينيا، وهي تنهض من سريرها”

الصيف الجميل

تحميل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *