الرئيسية > علوم الإنسان > كتب الفلسفة و المنطق > كتاب قوة الفرح – فريدريك لونوار

كتاب قوة الفرح – فريدريك لونوار

كتاب قوة الفرح لـ فريدريك لونوار

كلنا ننشد الْفَرَح، بإصرار، لأننا لا نعرفه إلا في أوقات قليلة. إنه شعورٌ لا يمكننا أن نخترعه او أن ندّعيه. شعور يعرفه المحب في حضرة محبوبه، واللاعب لحظة انتصاره، والمبدع أمام ما صنعت يداه، والباحث لحظة اكتشافه.. إنه إحساسٌ يستولي علينا. إنه قوّة تهزُّنا، تغزونا. تجعلنا نتصرّف على نحوٍ قد يبدو غير متوازن: نصرخ، نبكي، نرقص، نرتبك، نتفاخر، نخجل… إنه تجلٍّ لحيويّتنا، إحساسٌ بجمال وجودنا. ما من شيء يجعلنا نشعر أننا أحياء مثل تجربة الفرح.
لكن هل بوسعنا أن نساعد على ظهوره، أو كبحه، أو غرسه في أنفسنا؟ هل بوسعنا أن نجد طريقة نستجلب بها الفرح؟ هل بوسعنا أن نمتلك قوة الفرح؟ ذلك هو مبحثي في هذا الكتاب، ولكي أنطلق في مثل هذا البحث، استندت بلا شك إلى الدعم المؤكَّد الذي قدّمته الحكمة شرقٌا وغربًا، واستندت إلى فلاسفة كبار وضعوا الفرح في قلب فكرهم مثل سبينوزا ونيتشه وبرجسون، ومن خلالهم سنبدأ طريقنا، وسنسعى لفهم تجربة الفرح من وجهة نظر فلسفية.
لكن لا يمكن أن نواصل هذا المسعى من دون الرجوع إلى تجاربنا الخاصة، ولذلك سأستند أنا أيضًا على حكايتي، على مشاعري ومعتقداتي الشخصية. وسأحاول أن أوضح، وبطريقة ملموسة الطريق لمعرفة الفرح.

الكلام بمجمله سهل ، لا تحزن، ارضى ، تقبل ، بل وافرح حتى بالتعب ، لكن في حقيقة الامر هذه هي الحياه ، مالا تستطيع مواجهته الان تنحى عنه ولربما يتنحى عنك هو ولربما تمنحك الدنيا قوى مضاعفه لتتجاوزه ، القضيه هي في قدرتك على التحمل ، وفي ايمانك بان اللحظة التي تمضي لا تعود فلماذا نجعلها تمضي ب بؤس ؟
اجاد الكاتب عرض فكرته وهي طرح لاراء الفلاسفة حول الفرح وحقيقته والفرق بينه وبين اللذة او السعاده ، وتحدث عن امور لربما تكون معروفه لكن لا بأس من ان تقرأها مجددا

قوة الفرح

تحميل

انضم للجروب الخاص بنا علي فيسبوك

ابلغ عن رابط لا يعمل

عند البحث عن كتاب في جوجل .. اكتب "مكتبة الحرية" بجانب اسم الكتاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *