الرئيسية > الأدب العربي > روايات عربية > رواية العاشق والمعشوق – خيري عبدالجواد

رواية العاشق والمعشوق – خيري عبدالجواد

رواية العاشق والمعشوق لـ خيري عبدالجواد

اقرأ عن سر المخطوط..

المخطوط الذي لم يعثر عليه رجل إلا و تغيرت أحواله و سمعوه يحدث ذاته مختصا بالحديث امرأة يعشقها ثم مات تاركًا رسالة مبهمة بأن:

“لقد قتلتني هي و قتلني هذا المخطوط”

رواية العاشق والمعشوق نسمة جميلة من نسائم “الف ليلة و ليلة” الرائعه….اسلوب السرد الذى يذكرنا بمغامرات و احداث ذلك العمل الادبى العظيم….يعيبه فقط قلة حجم صفحاته.

يأخذنا “خيري عبد الجواد” بطريقته الآسرة وبلغته الخاصة التي يستلهم بها روح التراث وطرائق الحكي الشعبية فيه، بأجواء تقارب عوالم “ألف ليلة وليلة” وما تحويه من غرائب وطرائف ورحلات، إلى ذلك البطل الذي يهيم عشقًا “بمخطوطة” يتعثر بها فتأخذه إلى رحلة “تخطف الأنفاس” يقرأ من خلالها العالم، ويجوب به وبصاحبه وقارئه معًا تلك الآفاق، ويتنقل إلى مدنٍ غريبة ويقابل شيوخًا ويمر بمواقف مختلفة حتى تنتهي بنا الرواية فجأة، في نهاية الرواية يلقي الكاتب على قارئه تميمة تبدو وكأنها مفتاحٌ يصلح لاستعادة قراءة الرواية من بدايتها مرة أخرى إذ يقول: (لحظة يدلهم بك الوقت، وحين ينتهي بك المطاف أن تصبح عند مفترق طرق، ولا تجد غير ظهر دنياك، عندئذٍ عليك أن تلوذ بالخيال، دع حكايتك تقودك إلى هنا، حيث العالم أكثر اتساعًا ورحابة، أكثر روعةً وبهاءً، وبهذا وحده تهزم عدمك وبه يكون حبل نجاتك!) هكذا يقرأ الكاتب عالم “الحكاية” ويستنجد بدنيا “الخيال” في مواجهة قبح الواقع وسوداويته، لذا نجد في تلك الحكاية الرائقة التي سمّاها (العاشق والمعشوق) رحلة لاتشبه تلك الرحلات المعتادة التي يصل فيها البطل إلى غايته في النهاية أو يتزوج “الأميرة الحسناء”، ولكن الرحلة تدور على مستوياتٍ عدة تبدأ من تلك المخطوطة التي تجذب صاحبها للكشف عن أسرارها والبحث فيما ورائها من جهة، ثم تدخل به إلى عالم “الأحلام” الذي يمزج فيه الواقع بالخيال أيضًا، ثم إذا بها تقلب السحر على الساحر مرة أخرى فيفاجئ الراوي بنفسه بطلاً في الحكاية وأحد أفرادها الذين يود الخلاص منهم، ولا يتم له الخلاص ولا تأتي نجاته إلى من خلال “الحكاية” أيضًا!

العاشق والمعشوق

تحميل

انضم للجروب الخاص بنا علي فيسبوك

ابلغ عن رابط لا يعمل

عند البحث عن كتاب في جوجل .. اكتب "مكتبة الحرية" بجانب اسم الكتاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *