الرئيسية > الأدب العربي > روايات عربية > رواية مملكة الجواري – محمد الغربي عمران

رواية مملكة الجواري – محمد الغربي عمران

رواية مملكة الجواري pdf للروائي محمد الغربي عمران

في أواخر القرن الخامس الهجري، في ظلّ الصراعات المذهبيّة المحتدمة بين إمارات جنوب شبه جزيرة العرب، وفي بيئة ذكوريّة قاسية، حكمت منطقة جبلة امرأةٌ امتدّ سلطانها لأكثر من 50 عامًا من دون جيش يحميها سوى بعض دعاة المذهب الإسماعيلي الباطني… والجواري.
في المدرسة الملحقة بالقصر، ربّت الملكة أروى الصليحيّة جواريها على فنون الإغواء والحديث والولاء المطلق لها، وبهنّ أخضعت أمراء القلاع والحصون. من بين أولئك الجواري، برزت شوذب التي حازت ثقة الملكة. تلك الجارية المحنّكة، التي تعدّدت أسماؤها وأحاط اللبس بأطيافها، ستحكم باسم سيّدتها في السرّ لمدّة طويلة بعد رحيلها وذلك بناءً على طلب زميلاتها اللواتي أدركن أنّ كتمان خبر موت الملكة هو السبيل الوحيد لاستمرار سلطانهنّ.
وشوذب، أو مهما كان اسمها، لم تكن محبوبة الملكة فقط، بل كانت العشق العاصف المحرّم الذي عذّب كاتب الملكة جوذر، فأرّق لياليه وأحرق أيّامه.
إنها مملكة النساء التي ستنتهي أيّامها بموت شوذب، لتشتعل الحروب بين دعاة الحق الإلهي من زيديّين وسنّة وقبليّين وسلاليّين، فتنقسم المملكة إلى ممالك…
إنّها قصّة الأمس… إنّها قصّة اليوم.

يأخذنا الروائي اليمني “محمد الغربي عمران” في روايته الأخيرة “مملكة الجواري” إلى أواخر القرن الخامس الهجري، ليروي سيرة واحدة من أشهر الملكات
في التاريخ، هي “أروى الصليحية” أول ملكة في الإسلام، وصاحبة لقب “السيدة الحرة”، والتي حكمت اليمن طوال أربعة عقود.

ولكنه لا يروي هذه السيرة بشكل مباشر كما تفعل كتب التاريخ أو السيرة، بل من خلال لعبة فنية يختلط فيها الواقع بالخيال والأسطورة، ويتشابك فيها الخاص بالعام.

يجعل الكاتب كل أخبار الملكة وما يتعلق بها يرد على أوراق رسائل إحدى جواري القصر التي أحبت الناسخ “جوذر”، فبدأت تضع رسائلها بشكل سريّ ضمن مراسلات القصر التي سينسخها، دون أن تكشف له عن اسمها أو من تكون.

وهو، بدوره، وظنّاً منه أن هذه الجارية ما هي إلا “شوذب” التي كانت تزوره في حانوته مراراً والتي أغرم بها، فإنه يبادلها الكتابة.

“مرحباً بك… اطلعت على ما خطّته يداك ولذلك اصطفيتك كاتباً لنا. ستحظى برعايتنا وعليك إنجاز ما يصلك من رسائل ومخطوطات. صمتت لهنيهات ثم عاد صوتها: وما دمت في خدمتنا عليك بنسيان ماضيك، حتى اسمك، ونسيان من تكون… وتلك العلاقات التي تنشأ مع سنوات العمر، حتى المشاعر والعواطف، من الآن أنت صفحة اللحظة. وإن لم تستطع فاحتفظ بماضيك لنفسك. أمام الغير أنت لست كائن الأمس”.

نقسم “مملكة الجواري” إلى روايتين: رواية المتن، وهي التي تتخذ زماناً لها القرن الخامس الهجري وتروي حكاية الملكة “أروى الصليحية” وما يجري في ذلك العصر، ورواية الهامش، التي تتداخل معها، إذ تطالعنا ضمن فصول الرواية فقرات بخطٍّ غامق، تكسر الزمن السابق وتعيدنا إلى الحاضر… وما قصة الأمس… إلا قصة اليوم.

مملكة الجواري

تحميل

انضم للجروب الخاص بنا علي فيسبوك

ابلغ عن رابط لا يعمل

عند البحث عن كتاب في جوجل .. اكتب "مكتبة الحرية" بجانب اسم الكتاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *