الرئيسية > الأدب العالمي > روايات عالمية > رواية معبد الفجر – يوكيو ميشيما

رواية معبد الفجر – يوكيو ميشيما

رواية معبد الفجر pdf يوكيو ميشيما

يجذب “يوكيو ميشيما” وتلقائية مدهشة، القارئ إلى عوالم الشرق الأقصى بسحره الرائع، وبغموضه التي يثير الإعجاب. صنعة روائية يكتنفها حس عجيب من الفلسفة والوصف والإبداع الإنساني تتيح الانفتاح الفكري على حضارة ذاك البلد وعلى عاداته ومعتقداته وعلى سيرورته الاجتماعية والفكرية. رواية تجسد حصيلة فلسفة الوجود الإنساني المتمثل مفكرة التناسخ. هكذا يجد هوندا البطل المحوري في معبر الفجر نفسه، رهينة فكره تناسخ الأرواح فهو البطل الأول لنفسه، وينطلق في هذه الرواية مع دور من أدوار حياته الجديدة.

“حكى عجوز أنه، في اليوم الخامس من الشهر الحادي عشر من عام جوكان، السابع عشر (875 ميلادية) تجمع المسؤولون والعامة للقيام باحتفال حسبما جرى العرف، وقد علق الشمس متألقة في حوالي الظهيرة، وكانت السماء صافية وجميلة كأبدع ما يكون الجمال، وفيما النظارة يتطلعون عالياً إلى قمة الجبل، شاهدوا امرأتين جميلتين ترتديان ثياباً بيضاء، وهما ترقصان معاً، لقد كانت تمضيان معاً على ارتفاع يزيد عن قدم فوق القمة، وقد شهدها كل سكان المنطقة. لم يكن من الغريب أن تحدث مثل هذه الأوهام البصرية، في جبل فوجي، في يوم جميل، ذلك أنه غالباً ما يثير في النفوس أوهاماً عديدة، وفي مرات كثيرة تتحول ريح هادئة عند سطح الجبل المنحدر إلى هبة قوية عند القمة، حاملة غمامة ثلجية إلى السماء الزرقاء، وربما كان هذا الغبار الثلجي هو الذي لاح في هيئة حسناوين لعيون أبناء المنطقة، كان فوجي بارداً وواثقاً بنفسه، غير أنه سمح من خلال ثقفته الباردة وبياضة بكل الصور الخيالية الممكنة… كان تناهياً ولا تناهياً في آن واحد. ومن المحتمل تماماً أن حسناوين ترتديان ملابس بيضاء قد رقصتا هناك. وبالإضافة إلى ذلك فقد اجتذبت “هوندا” الحقيقة القائلة بأن الروح التي تتخذ من قرار “سينجين” مستقراً لها، هي ربة تدعى “كونوهانا ساكويا”.

معبد الفجر

تحميل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *