رواية الشحاذ – نجيب محفوظ

رواية الشحاذ لنجيب محفوظ، نشرت عام 1965.

تكمن أهمية رواية الشحاذ في أنها تعدّ أنموذجا بليغا لهذه المرحلة من تجربة نجيب محفوظ الفنية. مع هذه الرواية اكتملت ملامح البطل الروائي الإشكالي في علاقته بالعالم والزمان والمكان مستدعيا تبعا لذلك نمطا مختلفا لسارد استبدل عينا بأخرى وموقعا بآخر وخطابا بآخر مخالف.

ولد نجيب محفوظ في 11 ديسمبر 1911. حصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة عام 1934. أمضى طفولته في حي الجمالية حيث ولد، ثم انتقل إلى العباسية والحسين والغورية، وهي أحياء القاهرة القديمة التي أثارت اهتمامه في أعماله الأدبية وفي حايته الخاصة. حصل على إجازة في الفلسفة عام 1934 وأثناء إعداده لرسالة الماجستير وقع فريسة لصراع حاد بين متابعة دراسة الفلسفة وميله إلى الأدب الذي نما في السنوات الأخيرة لتخصصه بعد قراءة العقاد و طه حسين.

تقلد منذ عام 1959 حتى إحالته على المعاش عام 1971 عدة مناصب حيث عمل مديراً رقابة على المصنفات الفنية ثم مديراً لمؤسسة دعم السينما ورئيساً لمجلس إدارتها ثم رئيساً لمؤسسة السينما ثم مستشاراً لوزير الثقافة لشئون السينما.

إقتباس من رواية الشحاذ:

“لم يعد هذا ممكنًا في عصر الثورات الجذرية, عصر العلم, وقد تبوّأ العلم العرش فوجد الفنان نفسه ضمن الحاشية المنبوذة الجاهلة, وكم ود أن يقتحم الحقائق الكبرى, ولكن أعياه العجز والجهل, وحز في نفسه فقدان عرشه فانقلب ‘غاضبًا’ أو ‘عدوًّا رواية’ أو ‘لا معقولًا’.

ولما استحوذ العلماء على الإعجاب بمعادلاتهم غير المفهومة نزع الفنانون المنهارون إلى سرقة الإعجاب باستحداث آثار شاذة مبهمة غريبة, وأنت إن لم تستطع أن تستلفت أنظار الناس بالتفكير العميق الطويل..فقد تستطيعه بأن تجري في ميدان الأوبرا عاريًا”

الشحاذ نجيب محفوظ

رابط الرواية