الرئيسية > تصنيفات > قريبا > كتاب اسمي بولا..نادية لطفي تحكي – أيمن الحكيم

كتاب اسمي بولا..نادية لطفي تحكي – أيمن الحكيم

كتاب اسمي بولا..نادية لطفي تحكي لـ أيمن الحكيم

عندما تكون مسلمًا وأسمك محمد، ثم تلد زوجتك طفلة جميلة فتعطيها أسمًا مسيحيًا هو “بولا” على اسم الراهبة التي وقفت بجوار الزوجة في معاناتها بالمستشفى القبطي. لم يخف الزوج من جيرانه المسلمين ولا من وعيد وتهديد إمام المسجد بتكفيره أو على الأقل الحط من شأنه.

هذا ليس دليلًأ فقط على عقل الأب المُتنور ولكنه عقل المجتمع المحترم الذي أوجده.. هذا المجتمع المصري الليبرالي الذي لم يكن فقط يقبل الاختلاف في الدين واللون والرأي بل يحتويهم أيضًا بمنطق الدين لله والوطن للجميع.

لا أحد يمكنه نسيان فنانة و إنسانة في مقام نادية لطفي حتى لو رحلت عن عالمنا .. و عندما يتسق المجتمع و تتناغم مبادئه مع واقعه ينتج لنا نادية لطفي كمثال ملهم لما يجب أن يكون عليه الفنان .
نادية لطفي تشبه مصر التي نحبها و نتمنى دوامها قوية متزنة مثقفة موهوبة تحترم قيمها فيحترمها العالم .
لا ننسى دورها في دعم مصابي العمليات العسكرية في أكتوبر ١٩٧٣ ، ولا ننسى وقفتها العظيمة مع القضية الفلسطينية و سفرها الدائم من أحل نصرتها منذ حصار مخيمات اللاجئين في لبنان عام ١٩٨٢ !
في هذا الكتاب تتعرف على نادية لطفى كما لم تعرفها من قبل، ستتمنى أن تعود بالزمن إلى الوراء لتتحدث معها و لو دقيقة.

اسمي بولا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *