الأرشيف

رواية وداعاً أيها الشرق – نقولا حداد

تركيا الحديثة التي نشأت في النصف الأول من القرن العشرين، رفعت كجزء لا يتجزأ من إعلان علمانيتها  شعار «شرقت وداع»؛ أي «وداعًا أيها الشرق». لحظة الانفصال تلك عن العرب والدولة العثمانية التقطها «نقولا حداد» وصنع على ضوء معالمها التاريخية وشخصياتها البارزة ما اعتبره بمثابة «ديباجة» لعصر جديد، وعبر عدة روايات (أُطلق عليها «روايات الاتحاد العربيِّ العام») تحمل …

تحميل الكتاب PDF


في كل مرة أسمع أحدهم يشكو من كون الناس لا تقرأ في العالم العربي، أتساءل: هل هذا صحيح؟ وإذا ما كان الأمر كذلك، فما السبب؟ لكن مشكلة مناقشة مسألة القراءة والنشر في العالم العربي تتمثل في قلة المعلومات الموثوقة. هنالك مؤشرات كثيرة على أن معدل القراءة منخفض نسبياً في المنطقة، لكننا لا نعرف حجم المشكلة، ويتسبب ذلك جزئياً في عدم قدرتنا على التحدث بوضوح عن أسباب وتأثيرات ذلك.
إن وجود الكتب فى البيت بالإضافة إلى قراءة المرء عندما يكون طفلا عوامل مهمة فى بناء عادة القراءة المستمرة مدى الحياة. وفى الأسر التى يسود فيها التلفزيون، وحيث يكون الجيل الأكبر سنا أميا أو متعلما بالكاد، وحيث يصادف المرء الكتب فى المدرسة ويعتبرها مادة ليتم حفظها، هل سيكون من المستغرب النظر للقراءة كعمل روتينى؟ تمتلك المنطقة علاقات تاريخية عميقة مع الكلمة المكتوبة والتراث الأدبى الغنى. تحظى الكتب بالاحترام، لكن المفقود فى تجربة القراءة قد يكون شيئا بسيطا للغاية ألا وهو: المتعة.
"أورسولا ليندسي"